التبرعات
Intro: 

لمجموعة سامبا المالية باع طويل في المشاركة الاجتماعية الفعالة والعطاء، وينبع ذلك من إيماننا بضرورة إشراك المجتمع في نجاحاتنا. لذا، فنحن نعزز جهودنا الاجتماعية جنباً إلى جنب مع تحقيق النمو في أعمالنا.

التفاصيل: 

في واقع الأمر، فإننا نحرص كل عام على تقديم الدعم لمختلف الأعمال الخيرية، والجمعيات المهنية، والنشاطات الثقافية، والقضايا المدنية، والبرامج التعليمية، والمبادرات الصحية، وغيرها الكثير.

فقد ساهمت المجموعة في عام 2010م في دعم أكثر من 60 هيئة من المؤسسات الخيرية السعودية والمؤسسات الاجتماعية والمؤسسات التعليمية بما في ذلك دور الأيتام، وبرامج ذوي الاحتياجات الخاصة، ومبادرات تهدف إلى تعزيز وتفعيل دور المرأة، وكان لذلك الدعم آثاره الإيجابية على حياة الكثيرين بإضفاء المزيد من الأمل لهم ولأسرهم، وتعزيز الازدهار، ونشر أثر إيجابي عميق في المجتمع.

وقد تبنّت مجموعة سامبا المالية الرعاية الحصرية لاحتفالية الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض "إنسان"، بمناسبة مرور عشر سنوات على إنشائها، والتي تأتي انسجاماً مع الجهود السامية التي تسعى الجمعية إلى تحقيقها، في سبيل توفير الحياة الكريمة لشريحة عزيزةٍ من المجتمع على قلوبنا. كما رعت سامبا الندوة الإقليمية الأولى لمكافحة المخدرات وتبادل المعلومات والتي تعالج واحداً من أبرز التحديات الاجتماعية على الصعيدين المحلي والإقليمي، حيث تمثل رعاية سامبا لهذه الندوة تدعيماً للقيم الثقافية والاجتماعية الإيجابية بين مختلف فئات المجتمع، والتي تؤدي إلى نشر المفاهيم الصحية والوقائية السليمة التي من شأنها توفير الحصانة اللازمة لشبابنا من آفة المخدرات.

ولكوننا بنك ذو رؤية شاملة وحضور إقليمي سريع الانتشار، لدينا إيمان راسخ أن مسؤليتنا لا تقف عند حدود بلادنا بل تتعداها لما هو أبعد من ذلك، إلى أي مكان يمكننا فيه مد يد المساعدة لنشارك في صنع عالم أفضل. وبالفعل، فقد أسهم سامبا في العديد من النشاطات الإنسانية العالمية، ومد يد العون لجهود الاغاثة في حالات الكوارث مثل إعصار تسونامي الذي عصف ببعض الدول الآسيوية والزلزال الذي ضرب باكستان. كما كنا أول من مد يد العون لإخواننا في لبنان عام 2006 م وقدمنا كذلك المساعدة الإنسانية والمادية لدعم غزة في عام 2008 م .

تجسد مجهوداتنا مبادئ التكافل والتراحم التي حث عليها ديننا الحنيف، والتي تتوافق مع أهدافنا تجاه دعم الأنشطة الإنسانية والمجتمعية.